وعند الطبراني عن الزبير ﵁ قال: لقد رأيت رسول الله ﷺ ساجداً جاء الحسن بن علي ﵄ فصعد على ظهره، فما أنزله حتى كان هو الذي نزل، وإن كان ليُفرج له رجليه فيدخل من ذا الجانب ويخرج من ذا الجانب الآخر. قال الهيثمي: وفيه علي بن عباس وهو ضعيف - اهـ. وعند البزار عن البيهقي قال: قلت لعبد الله بن الزبير ﵄: أخبرني بأقرب الناس شبهاً برسول الله ﷺ فقال: الحسن بن علي كان أقرب الناس شبهاً برسول الله ﷺ وأحبهم إليه، كان يجيء ورسول الله ﷺ ساج فيقع على ظهره فلا يقوم حتى يتنحّى، ويجيء فيدخل تحت بطنه فيُفرج له رجليه حتى يخرج. قال الهيثمي: وفيه علي بن عابس وهو ضعيف. انتهى.
وعند أبي يَعْلى عن عبد الله بن مسعود ﵁ قال: كان رسول الله ﷺ يصلِّي فإذا سجد وثب الحسن والحسين ﵄ على ظههر، فإذا أرادوا أن يمنعوهما أشار إليهم أن دعوهما، فإذا قضى الصلاة وضعهما في حِجْره وقال: «من أحبَّني فليحبَّ هذين» . قال الهيثمي: روه أبو يَعْلى والبزار وقال: فإذا قضى الصلاة ضمَّهما إليه، والطبراني باختصار، ورجال أبي يَعْلى ثقات، وفي بعضهم خلاف - انتهى. وعند أبي يعلى عن أنس ﵁ قال: كان رسول الله ﷺ يسجد فيجيء الحسن والحسين فيركب ظهره فيطيل السجود، فيقال: يا نبي