Lewati ke konten

Kitab: Hayatush Shahabah · Pengarang: محمد يوسف الكاندهلوي

Baca Juz 3, halaman 236

  1. الباب الرابع باب الهجرة
  2. التسليم على المسلم

التسليم على المسلم

قصة أبي بكر ﵁ في هذا الأمر

أخرج الطبراني في الكبير والأوسط - وأحد إسنادي الكبير روايته محتج بهم في الصحيح - عن الأغرّ أغرِّ مزينة قال: كان رسول الله ﷺ أمر لي بجريب من تمر عند رجل من الأنصار، فمطلني به، فكلَّمت فيه رسول الله ﷺ فقال: «اغدُ يا أبا بكر فخُذْ له تمرة» فوعدني أبو بكر المسجد إذا صلَّينا الصبح فوجدته حيث وعدني، فانطلقنا فكلّما رأى أبا بكر رجل من بعيد سلَّم عليه، فقال أبو بكر: أما ترى ما يصيب القوم عيك من الفضل لا يسبقك إلى السلام أحد. فكنّا إذا طلع الرجل من بعيد بادرنه بالسلام قبل أن يسلِّم علينا. كذا في الترغيب. وأخرجه أيضاً البخاري في الأدب (ص١٤٥) وابن جرير وأبو نُعيم والخرائطي، كما في الكنزل.

وعند ابن أبي شيبة عن زُهرة بن خميصة ﵁ قال: رَدَفت أبا بكر ﵁، فكنَّا نمر بالقوم فنسلِّم عليهم فيردون علينا أكثر مما نسلِّم، فقال أبو بكر: ما زال النسا غالبين لنا منذ اليوم؛ وفي لفظ: فضلنا الناسُ اليوم بخير كثير.

وعند البخاري في الأدب عن عمر ﵁ قال: كنت رديف

Rujukan halaman ini: حياة الصحابة، ج 3، ص 236 (SanadKitab #8528, hlm. urut 1272)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.