Lewati ke konten

Kitab: Hayatush Shahabah · Pengarang: محمد يوسف الكاندهلوي

Baca Juz 3, halaman 266

  1. الباب الرابع باب الهجرة
  2. (عيادته ﵇ لأعرابي)

(مرض أبي بكر وبلال أول قدومهما المدينة)

وأخرج البخاري عن عائشة ﵂ أنها قالت: لما قدم رسول الله ﷺ المدينة وُعِك أبو بكر وبلال ﵄، قالت: فدخلت عليهما فقلت: يا أبت كيف تجدك؟ ويا بلال كيف تجدك؟ قالت: وكان أبو بكر إذا أخذته الحمى يقول:

كل امرىءٍ مُصَبِّح في أهله

والموتُ أدنى من شِراك نعله

وكان بلال إذا أقلعت عنه يقول:

ألاَ ليت شِعْري هل أبيتنَّ ليلةً

بوادٍ وحولي إذخرٌ وجليلُ

وهل أرِدَنْ يوماً مياه مَجِنَّةٍ

وهل يَبْدُوَنْ لي شامةٌ وطَفيلُ

قالت عائشة: فجئت رسول الله ﷺ فأخبرته، فقال: «اللهمَّ حبِّب إلينا المدينة كحبِّنا مكة أو أشد، اللهمَّ وصحِّحها، وبارك لنا في مدَّها وصاعها، وانقل حُمَّاها فاجعلها بالجُحْفة» .

(اجتماع خصال الخير في الصديق ﵁

وأخرج البخاري في الأدب المفرد (ص٧٥) عن أبي هريرة ﵁: قال قال رسول الله ﷺ «من أصبح منكم اليوم صائماً؟» قال أبو بكر ﵁: أنا، قال: من عاد منكم يوم مريضاً؟» قال أبو بكر: أنا، قال: «من شهد منكم اليوم جنازة؟» قال أبو بكر: أنا، قال: «من أطعم اليوم مسكيناً؟»

Rujukan halaman ini: حياة الصحابة، ج 3، ص 266 (SanadKitab #8528, hlm. urut 1302)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.