Lewati ke konten

Kitab: Hayatush Shahabah · Pengarang: محمد يوسف الكاندهلوي

Baca Juz 3, halaman 278

  1. الباب الرابع باب الهجرة
  2. حب المسلم لله

الله عنه فاطَّلع وقال: أدخل؟ قال حذيفة: أما عينك فقد دخلت، وأما استُك فلم تدخل وقال رجل: استأذنُ على أمي؟ قال: إن لم تستأذن رأيت ما يسوءك. وأخرج أحمد عن أبي سُويد العبدي قال: أتينا ابن عمر ﵄ فجلسنا ببابه ليُؤذنَ لنا، قال: فأبطأ علينا الإذن، فقمت إلى حُجحر في الباب فحعلت أطَّلع فيه ففطن بي، فلما أذن لنا جلسنا، فقال: أيكم اطَّلع آنفاً في داري؟ قلت: أنا، قال: بأي شيء استحللت أن تطَّلع في داري؟ قلت: أبطأ علينا فنظرت فلم أتعمد ذلك، قال: ثم سألوه عن أشياء، قلت: يا أبا بعد الرحمن ما تقول في الجهاد، قال: من جاهد فإنما يجاهد لنفسه. قال الهيثمي: وأبو الأسود وبركة بن يَعْى التميمي لم أعرفهما.

حب المسلم لله

(سؤاله ﵇ عن أوثق عرى الإسلام وجوابه)

أخرج أحمد عن البراء بن عازب ﵄ قال: كنا جلوساً عند النبي ﷺ فقال: أيُّ عُرى الإسلام أوثق؟» قالوا: الصلاة، قال: «حسنة وما هي بها» ، قالوا: صيام رمضان، قال: «حسن وما هو به» ، قالوا: الجهاد، قال: «حسن وما هو به» ، قال: «إنَّ أوثق عُرى الإيمان أن تحب لله وتُبغض في الله» . وفيه ليث بن أبي سُليم وضعَّفه الأكثر. وعنده أيضاً عن أبي ذر ﵁ قال: خرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم

Rujukan halaman ini: حياة الصحابة، ج 3، ص 278 (SanadKitab #8528, hlm. urut 1314)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.