Lewati ke konten

Kitab: Hayatush Shahabah · Pengarang: محمد يوسف الكاندهلوي

Baca Juz 3, halaman 284

  1. الباب الرابع باب الهجرة
  2. إصلاح ذات البين

وأخرج أيضاً في الصحيح (١

٤٩٧) عن عروة بن الزبير ﵄ قال: كان عبد الله بن الزبير ﵄ أحب البشر إلى عائشة ﵂ بعد النبي ﷺ وأبي بكر ﵁، وكان أبرّ الناس بها، وكانت لا تمسك شيئاً مما جاءها من رزق الله إلاَّ تصدقت، فقال ابن الزبير: ينبغي أن يؤخذ على يديها، فقالت: أيُؤخذ على يدي؟ عليَّ نَذْر إن كلمته، فاستشفع إليها برجال من قريش وبأخوال رسول الله ﷺ خاصة فامتنعت، فقال له الزهريون أخوال النبي ﷺ منهم عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يَغُوث والمِسْوَر بن مَخْرَمة ﵄: إذا استأذنَّا فاقتحم الحجاب، ففعل، فأرسل إليها بعشر رقاب فأعتقتهم، ثم لم تزل تعتقهم حتى بلغت أربعين وقالت: وددت أني جعلت حين حلفت عملاً أعمله فأفرغَ منه.

إصلاح ذات البين

(قصة خصومة أهل قباء وإصلاحه ﵇ بينهم)

أخرج البخاري عن سهل بن سعد ﵁ أن أهل قُباء اقتتلوا حتى ترامَوا بالحجارة، فأُخبر رسول الله ﷺ بذلك فقال: «اذهبوا بنا نصلح بينهم» وعنده أيضاً (ص٣٧٠) من حديثه أن أُناساً نم بني عمرو ابن عوف كان بينهم شيء، فخرج إليهم ﷺ في أُناس من أصحابه يصلح بينهم فذكر الحديث.

Rujukan halaman ini: حياة الصحابة، ج 3، ص 284 (SanadKitab #8528, hlm. urut 1320)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.