قصة عمر ﵁ مع الجارود
وأخرج ابن أبي الدنيا في الصمت عن الحسن قال: كان عمر ﵁ قاعداً ومعه الدِّرَّة والناس حوله إذا أقبل الجارود ﵁، فقال رجل: هذا سيد ربيعة، فسمعه عمر ومن حوله وسمعه الجارود، فلما دنا منه خَفَقَه بالدِّرَّة، فقال: مالي ولك يا أمير المؤمنين؟ فقال: مالي ولك؟ أمَا لقد سمعتها، قال: سمعتها فَمْه؟ قال: خشيت أن يخالط قلبك منها شيء فأحببت أن أطأطىء منك. كذا في الكنز.
حثو المقداد الحصى والتراب في وجه المداحين
وأخرج مسلم واللفظ له وأبو داود عن هَمَّام ابن الحارث أن رجلاً جعل يمدح عثمان ﵁، فعمد المقداد ﵁ فجثى على ركبتيه - وكان رجلاً ضخماً - فجعل يحثو في وجهه الحصى، فقال له عثمان: ما شأنك؟ فقال: إنَّ رسول الله ﷺ قال: «إذا رأيتم المدَّاحين فاحثُوا في وجوههم التراب» وأخرجه مسلم أيضاً والترمذي والبخاري في الأدب (ص٥٠) نم طريق أبي مَعْمر قال: قام رجل يثني على أمير الأمراء فجعل المقداد ﵁ يحثي عليه التراب وقال: أمرنا رسول الله ﷺ أن نحثي في وجوه المداحين التراب.
عمل ابن عمر ﵄ وقوله في هذا الأمر
وأخرج البخاري في الأدب (ص٥١) عن عطاء بن أبي رباح أن رجلاً كان يمدح