Lewati ke konten

Kitab: Hayatush Shahabah · Pengarang: محمد يوسف الكاندهلوي

Baca Juz 3, halaman 300

  1. الباب الرابع باب الهجرة
  2. خلق النبي صلى الله عليه وسلم

نحوه، وابن سعد عن مسروق عنها نحوه.

وعند يعقوب بنسفيان عن أبي الدرداء ﵁ قال: سألت عائشة ﵂ عن خلق رسول الله ﷺ فقالت: كان خلقه القرآن، يرضى لرضاه ويسخط لسخطه. وأخرجه البيهقي عن زيد بن بَابَنوس قال: قلنا لعائشة: يا أم المؤمنين كيف كان خلق رسول الله ﷺ فذكره. وفي حديثه: ثم قالت: أتقرأ سورة المؤمنون؟ اقرأ ﴿اقرأ إفلح المؤمنون﴾ (سورة المؤمنون، الآية: ١) إلى العشر، قالت: هكذا كان خلق رسول الله ﷺ ورواه النسائي، كما في البداية.

وأخرج أبو نعيم في الدلائل (ص٥٧) عن عروة عن عائشة ﵂ قالت: ما كان أحد أحسن خلقاً من رسول الله ﷺ ما دعاه أحد من أصحابه ولا منأهله إلا قال: لبيك؛ ولذلك أنزل الله ﷿: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ (سورة القلم، الآية: ٤) وعند ابن أبي شيبة عن قيس بن وَهْب عن رجل من بني سراة قال: قلت لعائشة: أخبريني عن خلق رسول الله ﷺ فقالت: أما تقرأ القرآن ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ قالت: كان رسول الله ﷺ مع أصحابه فصنعت له طعاماً وصنعتْ له حفصة ﵂ طعاماف، فسبقتني حفصة فقلت للجارية: انطلقني فاكفئي قصعتها، فأهوت أن تضعها بين يدي النبي ﷺ فكفأتها،

Rujukan halaman ini: حياة الصحابة، ج 3، ص 300 (SanadKitab #8528, hlm. urut 1334)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.