Lewati ke konten

Kitab: Hayatush Shahabah · Pengarang: محمد يوسف الكاندهلوي

Baca Juz 3, halaman 304

  1. الباب الرابع باب الهجرة
  2. اختياره ﵇ أيسر الأمرين وانتقامه لله

الأمة من أهل المدينة لتأخذ بيد رسول الله ﷺ فتنطلق به في حاجتها. ورواه البخاري في كتاب الأدب من صحيحه معلَّقاً، كما في ابداية، وروى مسلم في صحيحه عن أنس أنَّ امرأة كان في عقلها شيء فقالت: يا رسول الله إن لي إليك حاجة، فقال: «يا أمَّ فلان انظري أي السِّكَك شئت حتى أقضي لك حاجتك» ، فخلا معها في بعض الطرق حتى فرغت من حاجتها. وأخرجه أبو نعيم في دلائل النبوة (ص٥٧) عن أنس مثله. وأَخرج الطبراني عن محمد بنمسلمة ﵁ قال: قدمت من سفر فأخذ رسول الله ﷺ يدي، فما ترك يدي حتى تركت يده. وفيه الجَلْد ابن أيوب وهو ضعيف، كما قال الهيثمي.

اختياره ﵇ أيسر الأمرين وانتقامه لله

وأخرج مالك عن عائشة ﵂ قالت: ما خُيِّر رسول الله ﷺ بين أمرين إلا أخذ أيسرهما ما لم يكن إثماً، فإن كان إثماً كان أبعد الناس منه، وما انتقم لنفسه إلا أن تُنتهك حرمة الله فينتقم لله بها. وأخرجه البخاري ومسلم،

Rujukan halaman ini: حياة الصحابة، ج 3، ص 304 (SanadKitab #8528, hlm. urut 1338)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.