فاستخرج فقلت: أفلا تَنَشَّرت، فقال: «أمَّا الله فقد شفاني وأكره أن أثير على أحد من النسا شراً» ؛ ورواه مسلم وأحمد أيضاً عن عائشة قالت: لبث النبي ﷺ ستة أشهر يرى أنه يأتي النساء ولا يأتي، فأتاه مَلَكان - فذكر الحديث. كذا في التفسير لابن كثير.
حلمه ﵇ على اليهودية التي قدَّمت له شاة مسمومة
وأخرجه الشيخاان عن أنس بن مالك ﵁ أن امرأة يهودية أتت رسول الله ﷺ بشاة مسمومة، فأكل منها، فجيء بها إلى رسول الله ﷺ فسألها عن ذلك قالت: أردت لأقتلك، فقال: «ما كان الله ليسلطك عليَّ - أو قال: على ذلك -» قالوا: ألا تقتلها؟ قال أنس: فما زلت أعرفها في لَهَوات رسول الله ﷺ
Y وعند البيهقي عن أبي هريرة ﵁ أن امرأة من يهود أهدت لرسول الله ﷺ شاة مسمومة، فقال لأصحابه: «أمسكوا فإنَّها مسمومة» وقال لها: «ما حملك على ما صنعت؟» قالت: أردت أن أعلم إن كنت نبياً فسيطلعك الله عليه، وإن كنت كاذباً أريح الناس منك، قال: فما عرض لها رسول الله ﷺ ورواه أبو داود نحوه وأحمد والبخاري عن أبي هريرة