الأكلة التي أكلت مع أخيك بخيبر» ، - قال ابن هشام: الأبْهر العرق المعلَّق بالقلب -، قال: فإن كان المسلمون ليرَون أن رسول الله ﷺ مات شهيداً مع ما أكرمه الله به من النبوة. وهكذا ذكر موسى بن عقبة عن الزّهري عن جابر. انتهى، من البداية مختصراً.
حلمه ﵇ على رجل أراد أن يقتله
وأخرج أحمد عند جعدة بن خالد بن الصِّمَّة الجُشَمي ﵁ قال: سمعت النبي ﷺ ورأى رجلاً سميناً فجعل النبي ﷺ يومىء إلى بطنه بيده - ويقول: «لو كان هذا في غير هذا لكان خيراً لك» قال: وأُتي النبي ﷺ برجل فقيل: هذا أراد أن يقتلك، فقال النبي ﷺ «لم تُرَعْ، ولو أردتَ ذلك لم يسلطك الله عليَّ» . قال الخفاجي: أخرجه أحمد والطبراني بسند صحيح. اهـ.
حلمه ﵇ على جماعة من قريش أرادت الغدر يوم الحديبية
وأخرج أحمد عن أنس ﵁ قال: لما كان يوم الحديبية هبط على رسول الله ﷺ وأصحابه ثمانون رجلاً من أهل مكة بالسلاح من قِبَل جبل التَّنْعيم يريدون غِرَّة رسول الله ﷺ فدعا عليهم فأُخذوا -، قال عفان: - فعفا عنهم، ونزلت هذه الآية ﴿وَهُوَ الَّذِى كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُم بِبَطْنِ مَكَّةَ مِن بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ﴾ (سورة الفتح، الآية: ٢٤) . ورواه مسلم وأبو داود