Lewati ke konten

Kitab: Hayatush Shahabah · Pengarang: محمد يوسف الكاندهلوي

Baca Juz 3, halaman 386

  1. الباب الرابع باب الهجرة
  2. صبر المسلمين على موت عمر بن الخطاب

مع ذلك أن كنتب قبله. أن يموت فأحتسبه أحب إليَّ من أن أموت فيحتسبني. وعند ابن سعد عن خيثمة ﵁ قال: لما جاء عبدَ الله عنه قال: لما جاء عبد الله نعي أخيه عتبة دمعت عيناه فقال: إن هذه رحمة جعلها الله لا يملكها ابن آدم.

صبر أبي أحمد بن جحش على وفاة أُخته زينب

وأخرج ابن سعد عن عبد الله بن أبي سَلِيط ﵁ قال: رأيت أبا أحمد بن جحش ﵁ يحمل سرير زينب بنت جحش وهو مكفوف وهو يبكي، فأسمع عمر ﵁ وهو يقول: يا أبا أحمد تنحَّ عن السرير لا يُعنّك الناس، وازدحموا على سريرها، فقال أبو أحمد: يا عمر هذه التي نلنا بها كل خير، وإِنَّ هذا يبرِّد حرِّ ما أجد، فقال عمر: الزم، الزم.

صبر المسلمين على موت عمر بن الخطاب

وأخرج ابن سعد وابن مَنِيع وابن عساكر عن الأحنف ابن قيس ﵁ قال: سمعت عمر بن الخطاب ﵁ يقول: إن قريشاً رؤوس الناس لا يدخل أحد منهم في باب إلا دخل معه فيه طائفة من الناس. فلم أدرِ ما تأويل قوله في ذات حتى طُعن، فلما احتُضر أمر صهيباً ﵁ أن يصلي بالناس ثلاثة أيام، وأمر أن يُجعل للناس طعام فيطعموا حتى يستخلفوا إنساناً، فلما رجعوا من الجنازة جيء بالطعام، ووضعت الموائد، فأمسك الناس عنها للحزن الذي هم فيه، فقال العباس ابن عبد المطلب ﵁: يا أيها الناس إن رسول الله ﷺ قد مات فأكلنا بعده وشربنا، ومات أبو بكر ﵁ فأكلنا بعده وشربنا، وإنه لا بدَّ من الأكل فكلوا من هذا الطعام، ثم مص٦ العباس يده فأكل ومدَّ

Rujukan halaman ini: حياة الصحابة، ج 3، ص 386 (SanadKitab #8528, hlm. urut 1420)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.