التقوى
خطاب علي لأهل القبور وقوله في التقوى
أخرج الدِيَنَوري وابن عساكر عن كُمَيل بن زياد قال: خرجت مع علي بن أبي طالب ﵁ فلما أشرف على الجبَّان التفت إلى المقبرة فقال: يا أهل القبور، يا أهل البِلى، يا أهل الوحشة: ما الخبر عندكم؟ فإن الخبر عندنا قد قُسمت الأموال، وأُيتمت الأولاد، واستُبدل بالأزواج، فهذا الخبر عندنا؛ فما الخبر عندكم؟ ثم التفت إليَّ فقال: يا كُمَيل لو أُذن لهم في الجواب لقالوا: إنَّ خيرا لزاد القتوى. ثم بكى وقال: يا كميل، القبر صندوق العمل، وعند الموت يأتيك الخبر. كذا في الكنز. وأخرج أبو نُعيم في الحلية وابن عسارك عن قيس بن أبي حازم قال: قال علي ﵁: كنوا بقبول العمل أشد اهتماماً منكم بالتقوى، فإنَّه لن يقل عمل مع التقوى، وكيف يقل عمل تُقُبِّل؟ وعند أبي نُعيم في الحلية وابن أبي الدنيا عن عبدِ خير ﵁ قال: قال علي ﵁: لا يقل عمل مع تقوى، وكيف يقل ما يُتقبل؟. كذا في الكنز.
أقوال ابن مسعود وأبي الدرداء وأبي بن كعب في التقوى
وأخرج يعقوب بن سفيان وابن عساكر عن ابن مسعود ﵁ قال: لأن أكون أعلم أن الله يقبل مني عملاً أحب إليَّ من أن يكون لي ملء