Lewati ke konten

Kitab: Hayatush Shahabah · Pengarang: محمد يوسف الكاندهلوي

Baca Juz 3, halaman 506

  1. الباب الرابع باب الهجرة
  2. نكاحه ﷺ بحفصة بنت عمر رضي الله عنهما

قُل لاْزْواجِكَ﴾ - الآيتين، قالت عائشة: فقلت: أفي هذا أستأمر

أبويَّ؟

فإني أريد الله ورسوله والدار الآخرة، ثم خيَّر نساءه كلَّهن، فقلن مثل ما قالت عائشة؛ وأخرجه البخاري ومسلم من عائشة مثله. وعندهما أيضاً وأحمد - واللفظ له - عن عائشة قالت: خيَّرنا رسول الله ﷺ فاخترناه فلم يَعُدَّها علينا شيئاً، كذا في التفسير لابن كثير.

(معاشرته ﵇ لعائشة وميمونة)

وأخرج الشيخان عن عائشة ﵂ قالت: قال لي رسول الله ﷺ «إني لأعلم إذا كنت عني راضية وإذا كنت عليَّ غضبى» ، فقلت من أين تعرف ذلك؟ فقال: «إذا كنت عني راضية فإنك تقولين: لا وربَّ محمد، وإذا كنت عليَّ غضبَى قلت: لا ورب إبراهيم» قالت: أجل، والله يا رسول الله ما أهجر إلا اسمك، كذا في المشكاة (ص٢٧٢) .

وأخرج أبو داود عن عائشة أنها كانت مع رسول الله ﷺ في سفر قالت: فسابقته فسبقته على رجليَّ، فلما حملت اللحم سابقته فسبقني، قال: «هذه بتلك السبقة» ؛ كذا في المشكاة (ص٣٧٣) . وأخرج ابن النجار عن ابن عباس ﵄ قال: تضيفتُ ميمونة ﵂ وهي ليتئذ لا تصلِّي، فجاءت بكساء، ثم جاءت

Rujukan halaman ini: حياة الصحابة، ج 3، ص 506 (SanadKitab #8528, hlm. urut 1540)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.