Lewati ke konten

Kitab: Hayatush Shahabah · Pengarang: محمد يوسف الكاندهلوي

Baca Juz 1, halaman 190

  1. الباب الأول باب الدعوة إلى الله وإلى رسوله
  2. قصة فتح مكة زادها الله تشريفا

فسُرَّ بقدومك وهو ينتظركم. فأسرعنا المشي فاطَّلعت عليه فما زال يتبسَّم إليّ حتى وقفت عليه، فسلمت عليه بالنبوة فرد عليّ السلام بوجه طَلْق. فقلت: إني أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله. فقال: «تعال» ثم قال ﷺ «الحمد لله الذي هداك، قد كنت أرى لك عقلاً رجوت أن لا يُسلمك إلا إلى خير» . قلت: يا رسول الله، إنِّي قد رأيتُ ما كنت أشهد من تلك المواطن عليك معانداً للحق، فدعُ الله أن يغفرها لي. فقال رسول الله ﷺ «الإِسلام يجبّ ما كان قبله» . قلت: يا رسول الله على ذلك. قال: «اللهم إغفر لخالد بن الوليد كل ما أوضع فيه من صدَ عن سبيل الله» . قال خالد: وتقدم عثمان، وعمرو فبايعا رسول الله ﷺ قال: وكان قدومنا في صفر سنة ثمان؛ قال: والله ما كان رسول الله ﷺ يَعْدِل بي أحداً من أصحابه فيما خَزَبه. كذا في البداية. وأخرجه أيضاً ابن عساكر نحوه - مطولاً، كما في كنز العمال.

قصة فتح مكة زادها الله تشريفاً خروجه ﵇ لفتح مكة ونزوله بمرِّ الظهران

وأخرج الطبراني عن ابن عباس ﵄ قال: ثم مضى رسول الله ﷺ واستعمل على المدينة أبا رُهْم كلثوم بنَ الحُصين الغِفاري، وخرج لعشر مَضَين من رمضان، فصام رسول الله ﷺ وصام الناس معه، حتى إذا كان بالكُدَيْد - ماء بين عُسْفان وأَمج - أفطر، ثم مضى حتى نزل مَرّ الظهران في عشرة آلاف من المسلمين، لأألف من مُزينة وسُلَيم، وفي كل القبائل عدد

Rujukan halaman ini: حياة الصحابة، ج 1، ص 190 (SanadKitab #8528, hlm. urut 156)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.