Lewati ke konten

Kitab: Hayatush Shahabah · Pengarang: محمد يوسف الكاندهلوي

Baca Juz 4, halaman 13

  1. الباب الرابع باب الهجرة
  2. نكاحه ﷺ بحفصة بنت عمر رضي الله عنهما

قرأ رسول الله ﷺ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ﴿الرَ﴾ ﴿تِلْكَ ءايَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْءانٍ مُّبِينٍ﴾ ﴿رُّبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ كَانُواْ مُسْلِمِينَ﴾ (سورة الحجر، الآيتان: ١ و٢) ورواه ابن أبي حاتم نحوه وفيه البسملة عوض الاستعاذة. وعند الطبراني عن أنس ﵁ مرفوعاً «أن ناساً من أهل لا إله إلاَّ الله يدخلون النار بذنوبهم فيقول لهم أهل اللاَّت والعزّى: ما أغنى عنكم قولكم لا إله إلاَّ الله وأنتم معنا في النار، فيغضب الله لهم فيخرجهم فيلقيهم في نهر الحياة، فيبرؤون من حَرْقهم كما يبرأ القمر من خسوفه، ويدخلون الجنة ويسمَّمون فيها الجهنميين» . وأخرجه الطبراني أيضاً عن أبي سعيد الخدري ﵁ بسياق آخر نحوه، وفي رواية: «فيسمون في الجنة الجهنميين من سواد في وجهوههم، فيقولون: يا رب أذهب عنا هذا الاسم، فيأمرهم فيغتسلون في نهر (في) الجنة فيذهب ذلك الاسم عنهم» . كذا في التفسير لابن كثير.

نجاة جماعة من أهل الشهادة من النار

وأخرج الحاكم عن ربعي عن حذيفة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ «يُدرس الأسلام كما يدرس وشي الثوب، فلا يُدري ما صيام ولا صدقة ولا نسك، ويُسرى على كتاب الله ﷿ في ليلة فلا يبقى في الأرض منه آية، ويبقى طوائف من الناس الشيخ الكبير والعجوز الكبيرة يقولون: أدركنا آباءنا على هذه الكلمة لا إله إلاَّ الله فنحن نقولها» ، فقال صلة: فما تغني

Rujukan halaman ini: حياة الصحابة، ج 4، ص 13 (SanadKitab #8528, hlm. urut 1588)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.