Lewati ke konten

Kitab: Hayatush Shahabah · Pengarang: محمد يوسف الكاندهلوي

Baca Juz 4, halaman 27

  1. الباب الرابع باب الهجرة
  2. نكاحه ﷺ بحفصة بنت عمر رضي الله عنهما

انتهى.

شرب خاد السم وقول نصراني في الصحابة

وسيأتي في التأييدت الغيبية في ذهاب أثر السم شربُ خالد ﵁ السمَّ وقوله: لن تموت نفس حتى تأتي على أجلها، وقول عمرو: والله يا معشر العرب لتملكِنَّ ما أردتم ما دام منكم أحد أيها القرن، وقوله لأهل الحيرة: لم أرَ كاليوم أمراً أوضح إقبالاً

أقوال الصحابة ﵃ في أن النصر ليس بالكثرة

وسيأتي في أسباب النصرة قول ثابت بن أقرم ﵁: يا أبا هريرة، كأنك ترى جموعاً كثيرة؟ قلت: نعم، قال: إنك لم تشهد بدراً معنا، إنَّا لم ننصر بالكثرة. وقول خالد حين قال له رجل: ما أكثر الروم وأقل المسلمين؟ فقال: ما أقل الروم وأكثر المسلمين؟ إنما تكثر الجنود بالنصر، وتقل بالخذلان لا بعدد الرجال، والله لوددت أن الأشقر براء، وأنهم أُضعفوا في العدد. وكتاب أبي بكر ﵁ إلى عمرو بن العاص ﵁ أما بعد: فقد جاءني كتابك تذكر ما جمعت الروم من الجموع، وإن الله لم ينصرنا مع نبيه ﷺ بكثرة عدد ولا بكثرة جنود، وقد كنا نغزو مع رسول الله ﷺ وما معنا إلاَّ فرسان وإن نحن إلا نعاقب الإبل، وكنّا يوم أُحد مع رسول الله ﷺ وما معنا إلاَّ فرس واحد كان رسول الله ﷺ يركبه، ولقد كان يُظهرنا ويعيننا على ما خالفنا.

وقدتقدم ما فعل أبو بكر ﵁ في تنفيذ جيش أُسامة رضي الله

Rujukan halaman ini: حياة الصحابة، ج 4، ص 27 (SanadKitab #8528, hlm. urut 1602)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.