Lewati ke konten

Kitab: Hayatush Shahabah · Pengarang: محمد يوسف الكاندهلوي

Baca Juz 4, halaman 32

  1. الباب الرابع باب الهجرة
  2. نكاحه ﷺ بحفصة بنت عمر رضي الله عنهما

بقل هو الله أحد، فلما رجعوا ذكروا ذلك لرسول الله ﷺ فقال: «سلوه لأي شيء يصنع هذا» ؟ فسألوه فقال: لأنها صفة الرحمن، فأنا أحب أن أقرأها، فقال رسول الله ﷺ «أخبروه أنَّ الله ﷿ يحبه» . وأخرجه الشيخان عن عائشة، كما قال البيهقي:

تصديقه ﵇ لحبر يهودي تكلم عن الله سبحانه

وأخرج البيهقي في الأسماء والصفات (ص٢٤٥) عن عبد الله بن مسعود ﵁ قال: جاء حبر إلى رسول الله ﷺ فقال: يا محمد - أو يا رسول الله - إن الله جعل السماوات على أصبع، والأرضين على أصبع، والجبال والشجر على أصبع، والماء والثرى على أصبع، وسائر الخلق على أصبع، فيهزهن فيقول: أنا الملك، قال: فضحك النبي ﷺ حتى بدت نواجذه تصديقاً لقول الحبر، ثم قال: ﴿وَمَا قَدَرُواْ اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالاْرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ (سورة الزمر، الآية: ٦٧) - إلى آخر الآية. وأخرجه الشيخان في صحيحيهما كما قال البيهقي.

حديث أنس وأبي ذر في كيف يحشر الله الناس

وأخرج البيهقي في الأسماء والصفات (ص٣٥٦) عن أنس بن مالك ﵁ أن نبي الله ﷺ سئل: كيف يحشر الكافر على وجهه يوم القيامة؟ قال: «الذي أمشاه على رجليه في الدنيا قادر أن يمشيه على وجهه يوم القيامة» . وأخرجه الشيخان وأحمد والنسائي وابنأبي حاتم والحاكم وغيرهم نحوه عن

Rujukan halaman ini: حياة الصحابة، ج 4، ص 32 (SanadKitab #8528, hlm. urut 1607)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.