Lewati ke konten

Kitab: Hayatush Shahabah · Pengarang: محمد يوسف الكاندهلوي

Baca Juz 4, halaman 46

  1. الباب الرابع باب الهجرة
  2. نكاحه ﷺ بحفصة بنت عمر رضي الله عنهما

المنبر:

خفِّض عليك فإن الأمورْ

بكف الإِله مقاديرها

فليس بآتيك مَنْيُّها

ولا قاصرٌ عنك مأمورُها

الإِيمان بأشراط الساعة

ما قاله ﵇ حين نزلت: فإذا نقر في الناقور

أخرج ابن أبي شيبة والطبراني وابن مردويه عن ابن عباس ﵄ قال: لما نزلت ﴿فَإِذَا نُقِرَ فِى النَّاقُورِ﴾ (سورة المدثر، الآية: ٨) قال النبي ﷺ «كيف أنعم وصاحب القَرْن قد التقم القرن، وحنى جبهته ينتظر متى يؤمر فينفخ» ؟ فقال أصحاب النبي ﷺ فكيف نقول؟ قال: «قولوا: حسبنا الله ونعم الوكيل، على الله توكلنا» ، كذا في الكنز وقال: وهو حسن، وأخرجه الباوردي عن الأرقم بن أبي الأرقم نحوه، وفي رواية: فلما سمعه أصحاب رسول الله ﷺ اشتد ذلك عليهم وقالوا: يا رسول الله كيف نصنع؟ قال: «قولوا: حسبنا الله ونعم الوكيل» .

خوف سودة اليمانية من خروج الدجار

وقد تقدَّم في معاشرة النساء قول حفصة لسودة ﵄: يا سودة خرج الأعور، قالت: نعم ففزعت فزعاً شديداً، فجعلت تنتفض، قالت: أي أختبىء؟ قالت: عليك بالخيمة - هخيمة لهم من سعف يختبئون فيها - فذهبت

Rujukan halaman ini: حياة الصحابة، ج 4، ص 46 (SanadKitab #8528, hlm. urut 1621)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.