Lewati ke konten

Kitab: Hayatush Shahabah · Pengarang: محمد يوسف الكاندهلوي

Baca Juz 4, halaman 48

  1. الباب الرابع باب الهجرة
  2. نكاحه ﷺ بحفصة بنت عمر رضي الله عنهما

فخشيت أن يكون الدجال قد طَرَق، قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرِّجاه ووافقه الذهبي.

الإِيمان بما هو كائنن في القبر والبرزخ

قول أبي بكر الصديق ﵁ وهو على فراش الموت

أخرج أحمد في الزهد عن عبادة بن نَسيّ قال: لمّا حضرت أبا بكر ﵁ الوفاةُ قال لعائشة ﵂: أغسلي ثوبيَّ هذين وكفنين بهما؛ فإنما أبوك أحد رجلين: إما مكسو أحسن الكسوة، أو مسلوب أسوأ السلب. كذا في المنتخب، وعنده أيضاً وابن سعد والدغولي عن عائشة قالت: لما حُضر أبو بكر قلت:

لعمرك ما يُغني عن الفتى إذا

حشرجت يوماً وضاق بها الصدر

فقال أبو بكر: لا تقولي هكذا يا بنية، ولكن قولي: ﴿وَجَاءتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ﴾ ﴿بِالْحَقّ﴾ ﴿ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ﴾ (سورة ق، الآية: ١٩) وقال: انظروا ثوبيِّ هذين فاغسلوهما ثم كفِّنوني فيهما؛ لأن الحيَّ أحوج إلي الجديد نم الميت، إنما هو للمهلة. وعند أبي يعلى وأبي نعيم والدغولي والبيهقي عن عائشة قالت: لما اشتدَّ مرض أبي بكر بكيت، وأغمي عليه فقلت:

من لا يزال دمعه مقنّعاً

فإنه من دمعه مدفوقُ

Rujukan halaman ini: حياة الصحابة، ج 4، ص 48 (SanadKitab #8528, hlm. urut 1623)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.