Lewati ke konten

Kitab: Hayatush Shahabah · Pengarang: محمد يوسف الكاندهلوي

Baca Juz 4, halaman 96

  1. الباب الرابع باب الهجرة
  2. نكاحه ﷺ بحفصة بنت عمر رضي الله عنهما

فقالت: هل لي من توبة؟ إني زنيت وولدت وقتلته، فقلت: لا، ولا نَعِمَتِ العين ولا كرامة فقامت وهي تدعو بالحسرة، ثم صلَّيتُ مع النبي ﷺ الصبح فقصصت عليه ما قالت المرأة وما قلت لها، فقال رسول الله ﷺ «بئسما قلت أما كنت تقرأ هذه الآية» ﴿وَالَّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ الها ءاخَرَ﴾ - إلى قوله: ﴿إِلاَّ مَن تَابَ﴾ (سورة الفرقان، الآيتان: ٦٨ و٧٠) الآية؟ فقرأتها عليها فخرَّت ساجدة وقالت: الحمد لله الذي جعل لي مخرجاً. هذا حديث غريب من هذا الوجه، وفي رجاله من لا يُعرف. وقد رواه ابن جرير بسنده بنحوه، وعنده: فخرجت تدعو بالحسرة وتقول: يا حسرتا أخُلق هذا الحسن للنار؟ وعنده أنه لما رجع من عند رسول الله ﷺ تطلَّبها في جميع دور المدينة فلم يجدها، فلما كان من الليلة المقبلة جاءته فأخبرها بما قاله له رسول الله ﷺ فخرَّت ساجدة وقالت: الحمد لله الذي جعل لي مخرجاً وتوبة مما عملت، وأعتقت جارية كانت معها وابنتها، وتابت إلى الله ﷿.H كذا في التفسير لابن كثير.

ما فعل شعراء النبي ﵇ حين نزلت: ﴿والشعراء يتبهم الغاوون﴾

وأخرج ابن إسحاق عن أبي الحسن - مولى تميم الداري ﵁ قال: لمَّا نزلت ﴿وَالشُّعَرَآء يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ﴾ (سورة الشعراء، الآية: ٢٢٤) جاء حسان بن ثابت وعبد الله بن رواحة وكعب بن مالك ﵃ إلى رسول الله ﷺ وهم يبكون، قالوا: قد علم الله حين أنزل هذه الآية أنَّاشعراء، فتلا النبي ﷺ ﴿إِلاَّ الَّذِينَ ءامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ﴾ قال: «أنتم» ﴿وَذَكَرُواْ اللَّهَ كَثِيراً﴾ قال: «أنتم» ﴿وَانتَصَرُواْ مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ﴾ (سورة الشعراء، الآية: ٢٢٧) قال: «أنتم» . وأخرجه ابن أبي حاتم وابن جير من رواية

Rujukan halaman ini: حياة الصحابة، ج 4، ص 96 (SanadKitab #8528, hlm. urut 1671)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.