النضرة.
قول عمر في قوة إيمان عثمان ﵄
وأخرج ابن عساكر عن أبي بحريّة الكِندي أن عمر بن الخطاب ﵁ خرج ذات يوم فإذا هو بمجلس فيه عثمان بن عفان ﵁، فقال: معكم رجل لو قسم إيمانه بين جند من الأجناد لوسعهم - يريد عثمان بن عثمان -. كذا في المنتخب.
ما تقدَّم من أقوال الصحابة ﵃ في قوة الإِيمان
وقد تقدَّم في صفة الصحابة قول ابن عمر ﵄ حين سئل: هل كان أصحاب النبي ﷺ يضحكون؟ قال: نعم والإِيمان في قلوبهم أعظم من الجبال. وقول عمار ﵁ في تحمل الشدائد: أجد قلبي مطمئناً بالإِيمان، حين قال له رسول الله ﷺ «كيف تجد قلبك» ؟ أي عندما أخذه المشركون فلميتركوه حتى ذكر آلهتهم بخير، أخرجه أبو نعيم في الحلية وابن سعد عن أبي عبيدة، وهكذا أخرجه عنه ابن جرير والبيهقي كما في التفسير لابن كثير. وقول أبي بكر ﵁ في الاستخلاف: أبربي تخوِّفوني؟ أقول: اللهمَّ استخلفت عليهم خير أهلك، وفي رواية أخرى: لأنا أعلم بالله وبعمر منكما. وقول عمر ﵁ في قَسْم جميع ما في بيت المال للرجل الي كلَّمه في إبقاء المال لعدو أو نائبة: جرى الشيطان على لسانك، لقَّنني الله حجَّتها ووقاني شرها، أعدُّ لهاما أعدّ لها رسول الله ﷺ طاعة الله ﷿ ورسوله. وفي رواية أخرى: والله لا أعصينَّ الله لِغَدٍ. وفي أخرى: أعدُّ لهم تقوى الله تعالى: ﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً﴾ (سورة الطلاق، الآية: ٢) - الآية. وقول علي