Lewati ke konten

Kitab: Hayatush Shahabah · Pengarang: محمد يوسف الكاندهلوي

Baca Juz 1, halaman 208

  1. الباب الأول باب الدعوة إلى الله وإلى رسوله
  2. إجتهاد عكرمة في القتال واستشهاده رضي الله عنه

رضي الله عنه. وقد كان رسول الله ﷺ استعمله عام حجته على هوازن يُصدِّقها؛ فتوفي رسول الله ﷺ وعكرمة يومئذٍ بتَبالة. وقد أخرج الطبراني أيضاً عن عروة ﵁ قصَّة إسلامه مختصراً كما في المجمع.

قصة إسلام صفوان بن أمية ﵁ أمان صفوان حين استأمن له عُمَير بن وَهْب

أخرج الواقدي وابن عساكر عن عبد الله بن الزبير ﵄ قال: لما كان يوم الفتح أسلمت إمرأة صفوان بن أُمية - البَغوم بنت المعدَّل من كِنَانة - وأما صفوان بن أُمية فهرب حتى أتى الشِّعْب وجعل يقول لغلامه يَسار - وليس معه غيره -: ويحك، أنظر من ترى؟ قال: هذا عمير بن وَهْب قال صفوان: ما أصنع بعمير؟ والله، ما جاء إلا يريد قتلي، قد ظاهر محمداً عليّ، فلحقه فقال: يا عمير، ما كفاك ما صنعت بي؟ حمَّلْتني دَيْنك، وعيالك، ثم جئت تريد قتلي قال: أبا وَهْب، جُعِلتُ فداك، جئتك من عند أبرِّ الناس وأوصل الناس، وقد كان عُمَير قال: لرسول الله ﷺ يا رسول الله، سيد قومي خرج هارباً ليقذف نفسه في البحر وخاف أن لا تؤمِّنه، فآمنْه فداك أبي وأمِّي. فقال رسول الله ﷺ «قد آمنته» فخرج في أثره فقال: إن رسول الله ﷺ قد آمنك.

Rujukan halaman ini: حياة الصحابة، ج 1، ص 208 (SanadKitab #8528, hlm. urut 174)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.