Lewati ke konten

Kitab: Hayatush Shahabah · Pengarang: محمد يوسف الكاندهلوي

Baca Juz 1, halaman 294

  1. الباب الثاني باب البيعة
  2. البيعة على الجهاد

قال رسول الله ﷺ «أرفَضُّوا إلى رحالكم» . قال فقال العباس بن عبادة: يا رسول الله، والذي بعثك بالحق إِن شئت لنميلنَّ على أهل مِنى غداً بأسيافنا قال: فقال رسول الله ﷺ «لم نُؤْمر بذلك، ولكن إرجعوا إِلى رحالكم» . كذا في البداية.

البَيْعة على الجهاد

أخرج البخاري (ص ٣٩٧) عن أنس ﵁ قال: خرج رسول الله ﷺ إلى الخندق، فإذا المهاجرون والأنصار يحفِرون في غَداة باردة، فلم يكن لهم عبيد يعملون بذلك لهم، فلما رأى ما بهم من النَّصَب والجوع قال ﷺ

اللَّهم إنَّ العيش عيشُ الآخرة

فاغفرِ الأنصارَ والمهاجرة

فقالوا مجيبين له:

نحن الذين بايعوا محمداً

على الجهاد ما بقينا أبداً

وأخرجه أيضاً مسلم والترمذي كما في جمع الزوائد. وقد تقدم حديث مجاشع ﵁ (ص ٢٤٠) : فقلت: علامَ تبايعنا؟ قال: «على الإِسلام والجهاد» . وحديث بشير بن الخصاصِيَة ﵁ (ص ٢٤١) : «يا بشير، لا صدقة ولا جهاد، فبمَ إذن تدخل الجنة؟» قلت: أبسط يدك أبايعك، فبسط يده فبايعته، وحديث يَعْلى بن مُنْية (ص ٢٤٤) فقلت: يا رسول الله، بايع أبي على الهجرة قال: «بل أبايعه على الجهاد» .

Rujukan halaman ini: حياة الصحابة، ج 1، ص 294 (SanadKitab #8528, hlm. urut 258)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.