Lewati ke konten

Kitab: Hayatush Shahabah · Pengarang: محمد يوسف الكاندهلوي

Baca Juz 1, halaman 321

  1. الباب الثالث باب تحمل الشدائد في الله
  2. ما لقيه ﵇ من الأذى من قريش ما أجابهم به

يبلغهم من عيب آلهتهم ودينهم - قال فيقول رسول الله ﷺ «نعم، أنا الذي أقول ذلك» قال: فلقد رأيت رجلاً منهم أخذ بمجمع ردائه، وقام أبو بكر ﵁ دونه يقول وهو يبكي: أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله؟ ثم انصرفوا عنه، فإن ذلك لأشدُّ ما رأيت قريشاً بلغت منه قط. قال الهيثمي: وقد صرَّح ابن إسحاق بالسَّمع، وبقية رجاله رجال الصحيح انتهى.

وأخرجه أيضاً البيهقي عن عروة ﵁ قال: قلت لعبد الله بن عمرو بن العاص ﵄: ما أكثر ما رأيتَ قريشاً - فذكر الحديث بطوله نحوه كما ذكر في البداية.

وأخرج أبو يَعْلى عن أسماء بنت أبي بكر ﵄ أنهم قالوا لها: ما أشد ما رأيت من المشركين بلغوا من رسول الله ﷺ فقالت: كان المشركون قعدوا في المسجد يتذاكرون رسول الله ﷺ وما يقول في آلهتهم، فبينما هم كذلك إِذ أقبل رسول الله ﷺ فقاموا إِليه فأجمعهم، فأتى الصريخ إلى أبي بكر رسول الله ﷺ ﵁، فقالوا: أدرك صاحبك. فخرج من عندنا وإنَّ له لغدائرَ أربع، وهو يقول: ويلكم/ «أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله وقد جاءك بالبينات من ربكم؟» . فَلَهوا عن رسول الله ﷺ وأقبلوا على أبي بكر. قالت: فرجع إِلينا أبو بكر فجعل لا يمسُّ شيئاً من غدائره إِلا جاء معه، وهو يقول: تباركتَ يا ذا الجلال والإِكرام. قال الهيثمي وفيه: تَدْروس جدّ أبي

Rujukan halaman ini: حياة الصحابة، ج 1، ص 321 (SanadKitab #8528, hlm. urut 283)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.