Lewati ke konten

Kitab: Hayatush Shahabah · Pengarang: محمد يوسف الكاندهلوي

Baca Juz 1, halaman 334

  1. الباب الثالث باب تحمل الشدائد في الله
  2. ما لقيه ﵇ من الأذى يوم أحد

وأخرج ابن مَردويه عن عائشة ﵂ قالت: قال أبو بكر: لو رأيتني ورسول الله ﷺ إِذ صعدنا الغار، فأمّا قدما رسول الله ﷺ فتقطّرتا دماً، وأما قدماي فعادت كأنهما صَفْوان. قالت عائشة ﵂: إن رسول الله ﷺ لم يتعوّد الحِفْية. كذا في كنز العمال.

ما لقيه ﵇ من الأذى يوم أُحد

وأخرج الشيخان، والترمذي عن أنس ﵁: أن النبي ﷺ كُسرت رَباعِيته يوم أُحد وشُجَّ في رأسه، فجعل يَسلِتُ الدمَ عن وجهه ويقول: «كيف يُفلح قوم شَجُّوا نبيهم، وكسروا رباعيته، وهو يدعوهم إلى الله؟» فنزل: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الاْمْرِ شَىْء أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ﴾ ـ (آل عمران: ١٢٨) - الآية. وعند الطبراني في الكبير عن أبي سعيد ﵁ قال: أُصيب وجه النبي ﷺ يوم أُحد، فاستقبله مالك بن سنان فمصَّ جرحه، ثم ازدرده فقال ﷺ «من أحب أن ينظر إلى من خالط دمي دمه؛ فلينظر إلى مالك بن سنان» . كذا في جمع الفوائد.

Rujukan halaman ini: حياة الصحابة، ج 1، ص 334 (SanadKitab #8528, hlm. urut 296)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.