Lewati ke konten

Kitab: Hayatush Shahabah · Pengarang: محمد يوسف الكاندهلوي

Baca Juz 1, halaman 348

  1. الباب الثالث باب تحمل الشدائد في الله
  2. تحمل عمار بن ياسر وأهل بيته ﵃ الشدائد ما بشرا عمارا وأهل بيته حين رآهم يعذبون في الله

على صدره، ثم يقول له: لا تزال هكذا حتى تموت أو تكفر بمحمد، وتعبد اللات والعزّى. فيقول: - وهو في ذلك البلاء - أُحد، أُحد. قال عمار بن ياسر - وهو يذكر بلالاً وأصحبه وما كانوا فيه من البلاء، وإِعتاق أبي بكر إياه، وكان إسم أبي بكر عتيقاً ﵁:

جزى الله خيراً ن بلالٍ وصَحْبه

عتيقاً وأخزى فاكهاً وأبا جهلِ

عشية همَّا في بلال بِسَوْأةٍ

ولم يحذرا ما يحذر المرء ذو العقلِ

بتوحيده ربَّ الأنامِ وقولِه

شهدتُ بأنَّ الله ربي على مَهْلِ

فإن يقتلوني يقتلوني فلم أكن

لأشركَ بالرحمنِ من خيفة القتلِ

فيا ربَّ إبراهيم والعبدَ يونُسٍ

وموسى وعيسى نجني ثم لا تُبْلِ

لمن ظلَّ يهوي الغيَّ من آل غالبٍ

على غير برَ كان منه ولا عدلِ

تحمل عمّار بن ياسر وأهل بيته ﵃ الشدائد ما بشَّرا عمّاراً وأهل بيته حين رآهم يُعذّبون في الله

أخرج الطبراني، والحاكم، والبيهقي، وابن عساكر عن جابر ﵁ أنّ رسول الله ﷺ مرَّ بعمَّار وأهله وهم يعذَّبون، فقال: «أبشروا آل ياسر فإنَّ موعدكم الجنة» . قال الهيثمي: رجال الطبراني رجال الصحيح غير إبراهيم بن عبد العزيز المقوّم وهو ثقة اهـ.

وعند الحاكم في الكُنَى وابن عساكر عن عثمان ﵁ قال: بينما أنا أمشي مع رسول الله ﷺ بالبطحاء إِذ بعمّار وأبيه وأمه يعذبون في

Rujukan halaman ini: حياة الصحابة، ج 1، ص 348 (SanadKitab #8528, hlm. urut 310)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.