Lewati ke konten

Kitab: Hayatush Shahabah · Pengarang: محمد يوسف الكاندهلوي

Baca Juz 1, halaman 350

  1. الباب الثالث باب تحمل الشدائد في الله
  2. إشتداد الأذى على عمار حتى أكره على قول الكفر وقلبه مطمئن بالإيمان

وأخرج أبو نُعَيم في الحلية عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار قال: أخذ المشركون عمّاراً ﵁ فلم يتركوه حتى سبَّ رسول الله ﷺ وذكر آلهتهم بخير. فلما أتى رسول الله ﷺ قال: «ما وراءك؟» قال: شرّ يا رسول الله، ما تركت حتى نلتُ منك وذكرت آلهتهم بخير. فقال رسول الله ﷺ «فكيف تجد قلبك؟» قال: أجد قلبي مطمئناً بالإِيمان. قال: «فإن عادا فَعُد» . وأخرجه ابن سعد عن أبي عبيدة نحوه. وأخرج أيضاً عن محمد: أن النبي ﷺ لقي عماراً وهو يبكي، فجعل يمسح عن عينيه وهو يقول: «أخذك الكفار فغطُّوك في الماء؛ فقلت كذا وكذا، فإن عادوا فقل ذاك لهم» . وأخرج أيضاً عن عمرو بن ميمون قال: أحرق المشركون عمار بن ياسر بالنار. قال فكان رسول الله ﷺ يمرّ به ويمر يده على رأسه فيقول: «يا نارُ كوني برداً وسلاماً على عمار كما كنت على إبراهيم ﵇، تقتلك الفئة الباغية» .

تحمل خبّاب بن الأرتّ ﵁ الشدائد خبر خبّاب مع عمر ﵄

أخرج ابن سعد عن الشَّعْبي قال: دخل خبَّاب بن الأرتْ ﵁ على عمر بن الخطاب ﵁، فأجلسه على متكئه وقال: ما على الأرض أحد أحق بهذا المجلس من هذا إلا رجل واحد. قال له خباب: من هو يا أمير المؤمنين؟ قال: بلال. فقال خباب: ما هو بأحق مني، إنَّ بلالاً كان له في المشركين من يمنعه الله به، ولم يكن لي أحد يمنعني، فلقد رأيتني يوماً

Rujukan halaman ini: حياة الصحابة، ج 1، ص 350 (SanadKitab #8528, hlm. urut 312)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.