Lewati ke konten

Kitab: Hayatush Shahabah · Pengarang: محمد يوسف الكاندهلوي

Baca Juz 1, halaman 385

  1. الباب الثالث باب تحمل الشدائد في الله
  2. أكل الصحابة الورق في سبيل الله وبعض قصصهم في تحمل الجوع

الله ﷺ «يا أبا هريرة، لِمَ رفعت هذه التمرة؟» . فقلت: رفعتها لأمي. فقال: كُلْها، فإنا سنعطيك لها تمرتين» ؛ فأعطاني لها تمرتين.

وأخرج البخاري عن أنس ﵁ قال: خرج رسول الله ﷺ إلى الخندق فإذا المهاجرون والأنصار يحفرون في غَدَاة باردة، ولم يكن لهم عبيد يعملون ذلك لهم. فلما رأى ما بهم ما النصب والجوع قال:

اللهمَّ إِنَّ العيشَ عَيْش الآخرهْ

فاغفرِ الأنصارَ والمهاجرهْ

فقالوا - مجيبين له -:

نحن الذين بايعوا محمداً

على الجهاد ما بقينا أبداً

وعنده أيضاً عن أنس ﵁ قال: جعل المهاجرون والأنصار يحفرون الخندق حول المدينة وينقلون التراب على متونهم، ويقولون:

نحن الذين بايعوا محمداً

على الإِسلام ما بقينا أبداً

قال: يقول النبي ﷺ مجيباً لهم النبي:

اللهمَّ إنّه لا خيرَ إلا خيرَ الآخرهْ

فبارك في الأنصار والمهاجرهْ

قال: يؤتون بملء كفيَّ من الشعير، فيُصنع لهم بإهالة سَنِخَة توضع بين يدي القوم، والقوم جياع وهي بشعة في الحلق ولها ريح منتن. كذا في البداية.

Rujukan halaman ini: حياة الصحابة، ج 1، ص 385 (SanadKitab #8528, hlm. urut 347)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.