ثقات. وأخرجه البيهقي أيضاً بنحوه. وفي الباب حديث حذيفة ﵁ كما سيأتي.
تحمل قلة الثياب في الدعوة إلى الله تكفين حمزة ﵁
أخرج الطبراني عن خبّاب بن الأرتّ ﵁: لقد رأيت حمزة وما وجدنا له ثوباً نكفِّنه فيه غير بُرْدة، إِذا غطَّينا بها رجله خرج رأسه، وإذا غطَّينا بها رأسه خرجت رجلاه؛ فغطَّينا رأسه ووضعنا على رجليه الإِذْخِر. كذا في المنتخب.
قصة شرحبيل بن حسنة مع رسول الله ﷺ في هذا الباب
أخرج الطبراني، والبيهقي عن الشَّفَّاء بنت عبد الله ﵂ قالت: أتيت رسول الله ﷺ أسأله، فجعل يعتذر إليَّ وأنا ألومه. فحضرت الصلاة فخرجت، فدخلت على إبنتي وهي تحت شرحبيل بن حسنة، فوجدت شرحبيل في البيت، فقلت: قد حضرت الصلاة وأنت في البيت؟ وجعلت ألومه. فقال: يا خالة، لا تلوميني فإنَّه كان لي ثوب فاستعاره النبي ﷺ فقلت: بأبي وأمي، كنت ألومه منذ اليوم وهذه حاله وأنا لا أشعر فقال شرحبيل: ما كان إلا دِرْعاً رقعناه. كذا في الترغيب. وأخرجه أيضاً ابن عساكر كما في الكنز؛