وأخرجه ابن عساكر من وجه آخر أطول من هذا، وفي آخرها: إذا جاءته نُشّابة فأصابت قَرَبوس سرجه، فحمل على صاحبها فأخذه كما تؤخذ الجارية، فوضعه بين الصفَّين، ثم احتزّ رأسه وقال: إصنعوا هكذا.
وروى الواقدي من طريق عيسى الخياط قال: حمل عمرو بن معدِ يكرب ﵁ يوم القادسية وحده، فضرب فيهم، ثم لحقه المسلمون، وقد أحدقوا به وهو يضرب فيهم بسيفه، فنَحّوْهم عنه.
وأخرج الطبراني عن محمد بن سلام الجمحي ﵁ قال: كتب عمر إلى سعد ﵄: إني أمددتك بألفَي رجل: عمرِو بن معدِ يكرب، وطليحةَ بن خويلد.
وأخرج الدَّوْلابي، عن أبي صالح بن الوجيه ﵁ قال: في سنة إحدى وعشرين كانت وقعة نهاوند، فقتل النعمان بن مُقَرِّن، ثم انهزم المسلمون، وقاتل عمرو بن معدِ يكرب ﵁ يومئذٍ حتى كان الفتح، فأثبتته الجراحة، فمات بقرية روذة.Y كذا في الإِصابة.
شجاعة عبد الله بن الزبير ﵄ قتاله مع الحجّاج وشهادته
أخرج الطبراني عن عروة بن الزبير ﵄ قال: لما مات معاوية ﵁ تثاقل عبد الله بن الزبير ﵄ عن طاعة يزيدَ بن معاوية، وأظهر