Lewati ke konten

Kitab: Hayatush Shahabah · Pengarang: محمد يوسف الكاندهلوي

Baca Juz 2, halaman 199

  1. الباب الرابع باب الهجرة
  2. الدلالة على من يعين الخارج في سبيل الله

إلى النبي ﷺ فقال: إني أُبْدِع بي فاحملني. فقال: «ما عندي» . فقال رجل: يا رسول الله، أنا أدلّه على من يحمله. فقال رسول الله ﷺ «من دلّ على خير فله مثل أجر فاعله» . وأخرجه البيهقي عن أبي مسعود ﵁ بنحوه.

تحريضه ﷺ الصحابة على إعانة الخارجين

وأخرج البيهقي؛ والحاكم وصحّحه، عن جابر بن عبد الله ﵁ عن رسول الله ﷺ أنه أراد أن يغزو: فقال: «يا معشر المهاجرين والأنصار، إن من إخوانكم قوماً ليس لهم مال ولا عشيرة فَلْيَضُمَّ أحدكم إِليه الرجلين أو الثلاثة» (قال) : فما لأحدنا من ظهر (جمله) إلا عُقبة كعقبة أحدهم. قال: فضممت إِليّ إثنين أو ثلاثة ما لي عُقْبة إلا كعقبة أحدهم.

إِعانة رجل من الأنصار واثلة بن الأسقع

وأخرج البيهقي أيضاً عن واثِلة بن الأَسْقَع ﵁ قال: نادى رسول الله ﷺ في غزوة تبوك، فخرجت إلى أهلي وأقبلت؛ وقد خرج أول صحابة رسول الله ﷺ فطفقت في المدينة أنادي: ألا من يحمل رجلاً له سهمه؟ فنادى شيخ من الأنصار قال: لنا سهمه على أن نحمله عقبة وطعامه معنا.

Rujukan halaman ini: حياة الصحابة، ج 2، ص 199 (SanadKitab #8528, hlm. urut 645)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.