Lewati ke konten

Kitab: Hayatush Shahabah · Pengarang: محمد يوسف الكاندهلوي

Baca Juz 2, halaman 215

  1. الباب الرابع باب الهجرة
  2. خروج إمرأة من بني غفار معه عليه السلام

وأخرج ابن إسحاق عن إمرأة من بني غِفَار قالت: أتيت رسول الله ﷺ في نِسوة من بني غِفَار، فقلنا: يا رسول الله قد أردنا أن نخرج معك إلى وجهك هذا - وهو يسير إِلى خيبر -، فنداوي الجرحى، ونعين المسلمين بما استطعنا. فقال: على بركة الله. قالت: فخرجنا معه. قالت: وكنت جارية حديثة السنّ، فأردفني رسول الله ﷺ (على) حقيبة رَحْله. قالت: فوالله لَنَزَل رسول الله ﷺ إلى الصبح (وأناخ) ونزلت عن حقيبة رَحْله. قالت: وإذا به دَمٌ مني، وكانت أولَ حَيْضةٍ حِضْتها. قالت: فتقبَّضْتُ إلى الناقة واستحيَيْت، فلما رأى رسول الله ﷺ ما بي، ورأى الدم قال: « (مالك) لعلَّك نفِست؟» قالت: قلت: نعم. قال: «فأصلحي من نفسك، ثم خذي إِناء من ماء، فاطرحي فيه مِلْحاً، ثم اغسلي ما أصاب الحقيبة من الدم، ثم عودي لمركبك» .

قالت: فلما فتح الله خيبر رضخ لنا من الفيء، وأخذ هذه القِلادة التي تَرَيْن في عنقي، فأعطانيها وعلّقها بيده في عنقي، فوالله لا تُفارقني أبداً؛ وكانت في عنقها حتى ماتت؛ ثم أوصت أن تُدفن معها. قالت: وكانت لا تَطَّهَّر من حيضها إلا جعلت في طهورها مِلْحاً، وأوصت به أن يجعل في غُسلها حين ماتت. وهكذا رواه الإِمام أحمد، وأبو داود من حديث ابن إسحاق. ورواه الواقدي بإسناده عن أمية بنت أبي الصّلْت ﵂. كذا في البداية.

Rujukan halaman ini: حياة الصحابة، ج 2، ص 215 (SanadKitab #8528, hlm. urut 661)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.