Lewati ke konten

Kitab: Hayatush Shahabah · Pengarang: محمد يوسف الكاندهلوي

Baca Juz 2, halaman 285

  1. الباب الرابع باب الهجرة
  2. كتاب عمر في تأمير الأمراء

أيضاً بسياق آخر مطوّلاً.

وأخرج الحاكم في الكُنَى عن الشعبي قال: قال عمر بن الخطاب ﵁: دلُّوني على رجل أستعمله على أمر قد أهمَّني من أمر المسلمين. قالوا: عبد الرحمن بن عوف. قال: ضعيف. قالوا: فلان. قال: لا حاجة لي فيه. قالوا: من تريد؟ قال: رجل إذا كان أميرهم كان كأنه رجل منهم، وإذا لم يكن أميرهم كأنه أميرهم. قالوا: ما نعلمه إلا الربيع بن زياد الحارثي. قال: صدقتم. كذا في الكنز.

من ينجو في الإمارة

أخرج الطبراني عن أبي وائل شقيق بن سلمة أن عمر بن الخطاب ﵁ استعمل بِشْر بن عاصم ﵁ على صدقات هوازن، فتخلَّف بِشْر فلقيه عمر، فقال: ما خلفك؟ أما لنا سمع وطاعة؟ قال: بلى، ولكن سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من وُلِّي شيئاً من أمر المسلمين أُتيَ به يوم القيامة حتى يوقف على جسر جهنم، فإن كان محسناً نجا، وإن كان مسيئاً أنخرق به الجسر فهوى فيه سبعين خريفاً» . قال: فخرج عمر ﵁ كئيباً حزيناً؟ فقال: ما لي لا أكون كئيباً وحزيناً وقد سمعت بشْر بن عاصم يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من وُلّيَ شيئاً من أمر المسلمين أُتيَ به يوم القيامة حتى يوقف على جسر جهنم، فإن كان محسناً نجا، وإن كان مسيئاً إنخرق به الجسر فهوى فيه سبعين خريفاً؟» فقال أبو ذر ﵁: أو ما سمعته من رسول الله ﷺ قال: لا. قال: أشهد أني سمعت رسول الله ﷺ يقول: من وَلَّى أحداً من المسلمين أُتي به يوم القيامة حتى يوقف على جسر جهنم، فإن كان محسناً

Rujukan halaman ini: حياة الصحابة، ج 2، ص 285 (SanadKitab #8528, hlm. urut 730)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.