Lewati ke konten

Kitab: Hayatush Shahabah · Pengarang: محمد يوسف الكاندهلوي

Baca Juz 2, halaman 288

  1. الباب الرابع باب الهجرة
  2. ما وقع بين أبي بكر ورافع في الإمارة

ولا لغيرك أبداً. فضحك النبي ﷺ حتى بدت نواجِذُه. قال الهيثمي: وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط وبقية رجاله ثقات. انتهى.

وصية أبي بكر لرافع الطائي في أمر الإِمارة

وأخرج ابن المبارك في الزهد عن رافع الطائي قال: صحبت أبا بكر ﵁ في غزوة، فلما قفلنا قلت: يا أبا بكر أوصني. قال: أقم الصلاة المكتوبة لوقتها، وأدِّ زكاة مالك طيبة بها نفسك، وصم رمضان، واحجج البيت، واعلم أن الهجرة في الإسلام حسن، وأن الجهاد في الهجرة حسن، ولا تكن أميراً. ثم قال: هذه الإمارة التي ترى اليوم سَبْرة قد أوشكت أن تفشو وتكثر حتى ينالها من ليس لها بأهل، وإنه من يكن أميراً فإنه من أطول الناس حساباً، وأغلظه عذاباً؛ ومن لا يكون أميراً فإنه من أيسر الناس حساباً، وأهونه عذاباً؛ لأن الأمراء أقرب الناس من ظلم المؤمنين ومن يظلم المؤمنين فإنما يخفر الله، هم جيران الله وهم عباد الله؛ والله إن أحدكم لتصاب شاة جاره أو بعير جاره فيبيت وارم العَضَل، يقول: شاة جاري أو بعير جاري، فإن الله أحق أن يَغْضَبَ لجاره. كذا في الكنز.

ما وقع بين أبي بكر ورافع في الإِمارة

وأخرج الطبراني عن رافع قال بعث رسول الله ﷺ عمرو بن العاص ﵁ على جيش ذات السلاسل، فبعث معه مع ذلك الجيش أبا بكر،

Rujukan halaman ini: حياة الصحابة، ج 2، ص 288 (SanadKitab #8528, hlm. urut 733)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.