أول مصلوب رأيته في الإِسلام. كذا في الكنز. وأخرجه الطبراني عن عوف بن مالك ﵁ مختصراً. قال الهيثمي: ورجاله رجال الصحيح. انتهى.
قصة بكر بن شذَّاخ مع يهودي وعدل عمر ﵁
وأخرج ابن مَنْده، وأبو نُعيم عن عبد الملك بن يَعلى الليثي أنَّ بكر بن شَدَّاخ الليثي ﵁ وكان ممن يخدم النبي ﷺ وهو غلام - فلما احتلم جاء إِلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إني كنت أدخل على أهلك وقد بلغت مبلغ الرجال. فقال النبي ﷺ «اللهَّم صدِّق قوله، ولقِّه الظفر» . فلما كان في ولاية عمر ﵁ وُجِد يهوديٌ قتيلاً، فأعظم ذلك عمر وجزع وصعد على المنبر فقال: أفيما ولاني الله واستخلفني يُفتك بالرجال، أذكِّرُ الله رجلاً كان عنده علم إِلا أعلمني. فقام إِليه بكر بن شدَّاخ قال: أنا به. فقال: الله أكبر بُؤْتَ بدمه. فهاتِ المخرج. فقال: بلى، خرج فلان غازياً ووكّلني بأهله، فجئت فوجدت هذا اليهودي في منزله وهو يقول:
وأشعث غرّه الإِسلام حتى
خَلَوْتُ بعُرْسه ليلَ التمام
أبيت على ترائبها ويُمسي
على جرداء لاحقة الحزام
كأنَّ مجامع الربلات منها
فئام ينهضون إلى فئام