Lewati ke konten

Kitab: Hayatush Shahabah · Pengarang: محمد يوسف الكاندهلوي

Baca Juz 2, halaman 371

  1. الباب الرابع باب الهجرة
  2. وصية عمر بن الخطاب لأبي موسى الأشعري رضي الله عنهما

فالجماعة حيث كانت، فخرجنا فاستقبلنا الحسن بن علي ﵄ عند باب الدار داخلاً على عثمان ﵁، فرجعنا معه لنسمع ما يقول: فسلَّم على عثمان ثم قال: يا أمير المؤمنين مرني بما شئت، فقال عثمان:

«يا ابن أخي، إرجع واجلس حتى يأتي الله بأمره» .

فخرج وخرجنا عنه، فاستقبلنا ابن عمر ﵄ داخلاً إلى عثمان ﵁، فرجعنا معه نسمع ما يقول، فسلَّم على عثمان ﵁ ثم قال: يا أمير المؤمنين، صحبتُ رسول الله ﷺ فسمعتُ وأطعتُ، ثم صحبتُ أبا بكر ﵁ فسمعتُ وأطعتُ، ثم صحبتُ عمر ﵁ فسمعتُ وأطعتُ ورأيتُ له حقَّ الوالد وحقَّ الخلافة، وها أنا طوع يديك يا، فمرني بما شئت، فقال عثمان ﵁:

«جزاكم الله يا آل عمر خيراً - مرتين - لا حاجة لي في إِراقة الدم.

كذا في الرياض النضرة في مناقب العشرة.

حديث أبي هريرة ﵁ في ذلك

وأخرج أبو عمر عن أبي هريرة ﵁ قال: إِني لمحصور مع عثمان ﵁ في الدار. قال: فرُمِيَ رجل منَّا، فقلت: يا أمير المؤمنين الآن طاب الضِّراب، قتلوا منا رجلاً. قال:

«عزمتُ عليك يا أبا هريرة إِلا رميتَ سيفك، فإنما تُراد نفسي وسَأقِي المؤمنين بنفسي» .

قال أبو هريرة ﵁: فرميت سيفي لا أدري أين هو حتى

Rujukan halaman ini: حياة الصحابة، ج 2، ص 371 (SanadKitab #8528, hlm. urut 816)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.