بأبي أنت وأمي يا رسول الله هبها لي - وكانت لا يُسأل شيئاً أبداً فيقول: لا - فقال: «نعم» فأعطاه الجبة ودعا بمعْوَزين له فلبسها، وأمر بمثلها فحيكت له؛ فتوفي رسول الله ﷺ وهي في المحاكة. كذا في كنز العمال.
قصة أبي عقيل ﵁
أخرج الطبراني عن أبي عقيل ﵁ أنه بات يجر الجرير على ظهره على صاعين من تمر، فانفلت بأحدهما إلى أهله ينتفعون به، وجاء بالآخر يتقرَّب به إلى الله ﷿، فأتى به رسول الله ﷺ فأخبره، فقال له رسول الله ﷺ «إنثره في الصدقة» . فقال فيه المنافقون - وسخروا منه -: ما كان أغنى هذا أن يتقرَّب إلى الله بصاع من تمر؟ فأنزل الله ﷿: ﴿الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لاَ يَجِدُونَ إِلاَّ جُهْدَهُمْ﴾ (التوبة: ٧٩) - الآية -. وقال الهيثمي: رجاله ثقات إلا أن خالد بن يسار لم أجد من وثّقه ولا جرَّحه. انتهى.
وعند البزَّار عن أبي سلمة، وأبي هريرة ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ «تصدِّقوا فإني أريد أن أبعث بعثاً» . قال فجاء عبد الرحمن بن عوف -