Lewati ke konten

Kitab: Hayatush Shahabah · Pengarang: محمد يوسف الكاندهلوي

Baca Juz 2, halaman 423

  1. الباب الرابع باب الهجرة
  2. إنفاق عثمان في جيش العسرة

إنفاق عمر وعاصم بن عدي وغيرهما من الصحابة في سبيل الله

وقد تقدم في ترغيبه ﷺ على الجهاد وإنفاق الأموال: أن عمر بن الخطاب ﵁ أنفق في غزوة تبوك مائة أوقية، وعاصم بن عدي ﵁ تسعين وَسْقاً من تمر، وحمل إليه ﷺ العباس، وطلحة، وسعد بن عبادة، ومحمد بن مسلمة ﵃ مقالاً عظيماً كما تقدّم. وتقدم في النفقة في الجهاد مجيء رجل بناقة في سبيل الله وإِنفاق قيس بن سَلْع الأنصاري ﵁ في الجهاد.

إنفاق زينب بنت جحش وغيرها من النساء إنفاقها ﵂ في سبيل الله وما بعث به النساء في غزوة تبوك

أخرج الشيخان - واللفظ لمسلم - عن عائشة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ «أسرعكن لحاقاً بي أطولكن يداً» . قالت فكُنَّ يتطاولن أيتهنُّ أطول يداً، قالت: وكانت أطولنا يداً زينب لأنها كانت تعمل بيدها وتتصدّق. وفي طريق آخر: قالت عائشة ﵂: فكنّا إذ اجتمعنا في بيت إحدانا بعد وفاة رسول الله ﷺ نمد أيدينا في الجدار نتطاول، فلم نزل نفعل ذلك حتى توفيت زينب بنت جحش، وكانت إمرأة قصيرة ولم تكن بأطولنا، فعرفنا حينئذٍ أن النبي ﷺ إنما أراد طول اليد بالصدقة، وكانت زينب إمرأة صَنَاع اليدين، فكانت تَدبُغ وتخرز وتتصدّق به في سبيل الله. كذا في الإِصابة. وأخرجه الطبراني في الأوسط عن عائشة ﵂ وفي حديثه قالت: وكانت زينب تغزل الغزل وتعطيه سرايا النبي ﷺ يخيطون به ويستعينون

Rujukan halaman ini: حياة الصحابة، ج 2، ص 423 (SanadKitab #8528, hlm. urut 867)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.