Lewati ke konten

Kitab: Hayatush Shahabah · Pengarang: محمد يوسف الكاندهلوي

Baca Juz 1, halaman 121

  1. الباب الأول باب الدعوة إلى الله وإلى رسوله
  2. الأخلاق، ومكارم الشيم، وفصاحة العرب.

فأعرض عليهم الإِسلام، فاستجابوا وأسرعوا وآوَوا ونصروا وواسوا - فجزاهم الله خيراً - قدمنا عليهم، فنزلنا معهم في منازلهم، ولقد تشاحُّوا فينا، حتى إن كانوا ليقترعون علينا، ثم كنَّا في أموالهم أحقَّ بها منهم طيبة بذلك أنفسهم؛ ثم بذلوا مهج أنفسهم دون نبيهم ﷺ وعليهم أجمعين.

وأخرج أبو نُعيم أيضاً في الدلائل (ص ١٠٥) عن أمِّ سعد بنت سعد بن الربيع ﵄ قالت: أقام رسول الله ﷺ بمكة ما أقام يدعو القبائل إلى الله ﷿ يؤُذى ويُشتم، حتى أراد الله ﷿ بهذا الحيِّ من الأنصار ما أراد من الكرامة، فانتهى رسول الله ﷺ إلى نفر منهم عند العقبة وهم يحلِقون رؤوسهم. قلت: من هم يا أمَّه؟ قالت: ستة نفر أو سبعة، منهم من بني النجار ثلاثة: أسعد بن زُرارة وابنا عفراء، ولم تُسمِّ لي من بقي. قالت: فجلس رسول الله ﷺ إليهم، فدعاهم إلى الله ﷿، فقرأ عليهم القرآن، فاستجابوا لله ولرسوله، وفوافَوا قابل وهي العقبة الأولى؛ ثم كانت العقبة الآخرة. قلت لأمِّ سعد: وكم كان رسول الله ﷺ أقام بمكة؟ قالت: أما سمعت قول أبي صِرْمَة قيسِ بن أبي أنس؟ قلت: لا أدري ما قال، فأنشدتني قوله:

ثَوَى في قريشٍ بِضْعَ عشْرَة حَجَّة

يُذكِّرُ لو لاقَى صديقاً مواتيا

وذكر الأبيات كما سيأتي في باب النُصرة من حديث ابن عباس ﵄.

وأخرج أبو نُعيم أيضاً في الدلائل (ص ١٠٥) عن عقيل بن أبي طالب ﵁، والزُّهري ﵁ قال: لمَّا اشتد المشركون على رسول الله صلى الله عليه وسلم

Rujukan halaman ini: حياة الصحابة، ج 1، ص 121 (SanadKitab #8528, hlm. urut 87)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.