إنفاق عائشة ﵂ قصة مسكين معها ﵂
أخرج ملك في الموطأ (ص ٣٩٠) أنه بلغه عن عائشة زوج النبي ﷺ ورضي الله عنها أن مسكيناً سألها وهي صائمة وليس في بيتها إلا رغيف، فقالت لمولاة لها: يعطيه إياه، فقالت: ليس لك ما تُفطرين عليه، فقالت: أعطيه إياه. قالت: ففعلت. فلما أمسينا أهدى لنا أهل بيت أو إنسان ما كان يهدي لنا شاة وكفنها، فدعتني عائشة ﵂ فقالت: كلي من هذا، هذا خير من قرصك.
قال مالك: بلغني أن مسكيناً إستطعم عائشة زوج النبي ﷺ وبين يديه عنب، فقالت لإنسان: خذ حبة فأعطه إياها، فجعل ينظر إليه ويعجب، فقالت عائشة: أتعجب كم ترى في هذه الحبة من مثقال ذرة.
مناولة المسكين قصة حارثة بن النعمان في ذلك وقول النبي ﷺ في مناولة المسكين
أخرج الطبراني، والحسن بن سفيان عن محمد بن عثمان عن أبيه قال كان حارثة بن النعمان ﵁ وفي رواية له: عن حارثة بن النعمان - وكان قد ذهب بصره فاتخذ خيطاً في مصلاه إلى باب حجرته، فكان إذا جاء المسكين أخذ من مِكتله شيئاً،