فاشترى عثمان أربع عشرة راحلة بما عليها من الطعام، فوجّه إلى النبي ﷺ منها بتسعة. فلما رأى ذلك رسول الله ﷺ قال: «ما هذا؟» قال: أهدى إِليك عثمان، فعُرف الفرح في وجه رسول الله ﷺ والكآبة في وجوه المنافقين، فرأيت رسول الله ﷺ قد رفع يديه حتى رُئي بياض إبطيه يدعو لعثمان دعاء ما سمعته دعا لأحد قبله ولا بعده: «اللهمَّ أعطِ عثمان، اللهمَّ إفعل بعثمان» . قال الهيثمي رواه الطبراني، وفيه سعيد بن محمد الوراق، وهو ضعيف. وأخرج ابن عساكر عن أبي مسعود نحوه، كما في المنتخب.
قول ابن عباس ﵄ في فضيلة الهدية
وأخرج أبو نُعَيم في الحلية عن ابن عباس ﵄ قال: لأن أعول أهل بيت من المسلمين شهراً أو جمعة أو ما شاء الله أحبُّ إليّ من حجة بعد حجة، ولطبقٌ بدانق أهديه إلى أخ لي في الله ﷿ أحب إليّ من دينار أنفقه في سبيل الله ﷿.
إطعام الطعام قول علي ﵁ في فضيلة إِطعام الطعام
أخرج البخاري في الأدب، وابن زنجويه عن علي ﵁ قال: لأن أجمع ناساً من أصحابي على صاع من طعام أحبّ إليّ من أن أخرج إلى السوق فأشتري نَسمة فأعتقها. كذا في الكنز.