Lewati ke konten

Kitab: Hayatush Shahabah · Pengarang: محمد يوسف الكاندهلوي

Baca Juz 2, halaman 455

  1. الباب الرابع باب الهجرة
  2. ضيافة الأضياف الواردين إلى المدينة الطيبة

من تمر بين رجلين. فسلَّم ذات يوم من الصلاة فناداه رجل منا فقال: يا رسول الله، قد أحرق التمر بطوننا، وتخرّقت عنا الخُنُف - والخنف برود شبه اليمانية - قال: فمال النبي ﷺ إلى منبره فصعده، فحمد الله وأثنى عليه، ثم ذكر ما لقي من قومه فقال: «لقد مكثت أنا وصاحبي بضعة عشر ليلة ما لنا طعام إِلا البرير» - والبرير ثم الأرَاك - قال: «فقدمنا على إخواننا من الأنصار وعُظْم طعامهم التمر، فواسَوْنا فيه؛ فالله لو أجد لكم الخبز واللحم لأطعمتكم، ولكن لعلكم تدركون زماناً أو من أدركه منكم تلبسون فيه مثل أستار الكعبة، ويُغدى ويُراح عليكم بالجِفَان» وأخرجه أيضاً الطبراني، والبزار بنحوه. قال الهيثمي: رجال البزار رجال الصحيح غير محمد بن عثمان العقيلي وهو ثقة. انتهى. وأخرجه ابن جرير كما في الكنز وأحمد، والحاكم، وابن حِبَّان كما في الإِصابة.

حديث فضالة الليثي ﵁ في ذلك

وأخرج الطبراني عن فَضالة الليثي ﵁ قال: قدمنا على رسول الله ﷺ فكان من كان له عريف نزل على عريفه، ومن لم يكن له عريف نزل الصفَّة، فلم يكن لي عريف فنزلت الصفَّة، فناداه رجل يوم الجمعة فقال:

Rujukan halaman ini: حياة الصحابة، ج 2، ص 455 (SanadKitab #8528, hlm. urut 899)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.