أجر إكساء المسلم ثوبا
وأخرج الترمذي عن ابن عباس ﵄: جاءه سائل فقال له ابن عباس: أتشهد أن لا إِله إلا الله وأن محمداً رسول الله؟ قال: نعم، قال: وتصوم رمضان؟ قال: نعم، قال: سألت وللسائل حق، إنّه لحق علينا أن نصلك؛ فأعطاه ثوباً ثم قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ما من مسلم (كسا) مسلماً ثوباً إلا كان في حفظ الله ما دام عليه منه خرقة» . كذا في جمع الفوائد.
إطعام المجاهدين صنيع قيس بن سعد ﵁ في ذلك وقوله ﷺ فيه
أخرج أبو بكر في الغيلانيات وابن عساكر عن جابر بن عبد الله ﵂ أن رسول الله ﷺ بعث بَعْثاً عليهم قيس بن سعد بن عبادة ﵄، فجهِدوا، فنحر لهم قيس تسع ركائب. فلما قدموا ذكروا ذلك لرسول الله ﷺ فقال: «إن الجود لمن شيمة أهل ذلك البيت» . وعند ابن أبي الدنيا وابن عساكر عن رافع بن خديج ﵁ قال: أقبل أبو عبيدة ومعه عمر بن الخطاب ﵂ فقال لقيس بن سعد: عزمتُ عليك أن لا تنحر. فلما نحر وبلغ النبي ﷺ قال: «إنه في بيت جود» - يعني في غزوة الخَبَط -. كذا في منتخب الكنز.