Lewati ke konten

Kitab: Hayatush Shahabah · Pengarang: محمد يوسف الكاندهلوي

Baca Juz 1, halaman 126

  1. الباب الأول باب الدعوة إلى الله وإلى رسوله
  2. الأخلاق، ومكارم الشيم، وفصاحة العرب.

عرضه ﷺ الدعوة على عشيرته الأقربين ما قاله ﵇ لفاطمة وصفيّة وغيرهما

وأخرج أحمد عن عائشة ﵂ قالت: لمّا نزلت: ﴿وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الاْقْرَبِينَ﴾ (الشعراء: ٢١٤) قام رسول الله ﷺ فقال: «يا فاطمة ابنة محمد، يا صفية ابنة عبد المطلب يا بني عبد المطلب، لا أملك لكم من الله شيئاً، سلوني من مالي ما شئتم» . إنفرد بإخراجه مسلم.

جمعه ﵇ عشيرته وأهل بيته على الطعام للدعوة إلى الله

وأخرج أحمد أيضاً عن علي ﵁ قال: لمّا نزلت هذه الآية: ﴿وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الاْقْرَبِينَ﴾ جمع النبي ﷺ من أهل بيته فاجتمع ثلاثون، فأكلوا وشربوا. قال: وقال لهم: «من يضمن عني دَيْني ومواعيدي، ويكون معي في الجنة، يكون خليفتي في أهلي؟» فقال رجل: يا رسول الله، أنت كنت بحراً من يقوم بهذا؟ قال: ثم قال الآخر - ثلاثاً - قال: فعرض ذلك على أهل بيته، فقال علي ﵁: أنا.

وأخرج أحمد أيضاً عن علي ﵁ قال: جمع رسول الله ﷺ أو دعا رسول الله ﷺ بني عبد المطلب وهم رَهْط، وكلُّهم يأكل الجَذَعة ويشرب الفَرَق. فصنع لهم مدّاً من طعام فأكلوا حتى شبعوا وبقي الطعام كما

Rujukan halaman ini: حياة الصحابة، ج 1، ص 126 (SanadKitab #8528, hlm. urut 92)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.