المال مالاً يبيت فيه حتى يقسمه؛ إلا أن يغلبه شغل فيصبح إِليه، وكان يقول: يا دنيا، لا تغريني وغُرِّي غيري، وينشد:
هذا جنايَ وخيارُه فيهْ
وكلُّ جانٍ يَدهُ إلى فيهْ
وأخرج أبو عبيد عن عنترة قال: أتيت علياً ﵁ يوماً فجاءه قنبر، فقال: يا أمير المؤمنين إنَّك رجل لا تليق شيئاً، وإنَّ لأهل بيتك في هذا المال نصيباً، وقد خبأت لك خبيئة، قال: وما هي؟ قال: إنطلق فانظر ما هي، قال: فأدخله بيتاً فيه باسنة مملوءة آنية ذهب وفضة مموَّهة بالذهب، فلما رآها علي قال: ثكلتك أمك لقد أردت أن تدخل بيتي ناراً عظيمة؟ ثم جعل يزنها ويعطي كل عريف بحصته؛ ثم قال:
هذا جني وخيارُه فيهْ
وكلُّ جانٍ يدهُ إلى فيهْ
لا تغريني، وغرِّي غيري. كذا في منتخب الكنز وأخرج أحمد في الزهد ومسدَّد عن مجمِّع نحو ما تقدم عن أبي نعيم في الحلية كما في المنتخب.d
رأي عمر ﵁ في حق المسلمين في المال حديث أسلم في ذلك
أخرج البيهقي عن أسلم قال: سمعت عمر ﵁ يقول: