Lewati ke konten

Kitab: Hayatush Shahabah · Pengarang: محمد يوسف الكاندهلوي

Baca Juz 2, halaman 514

  1. الباب الرابع باب الهجرة
  2. قصة أخرى له ﷺ مع جبريل في ذلك

اليمن فاشترى حلّة ذي يَزَن، فقدم بها المدينة على رسول الله ﷺ فأهداها له، فردّها رسول الله ﷺ وقال: «إنّا لا نقبل هدية مشرك» ، فباعها حكيم فأمر بها رسول الله ﷺ فاشتريت له، فلبسها ثم دخل فيه المسجد؛ قال (حكيم) : فما رأيت أحداً قطُّ أحسن منه فيها، لكأنه القمر ليلة البدر فما ملكت نفسي حين رأيته كذلك أن قلت:

وما تنظر الحكّام بالحكم بعدما

بدا واضحٌ ذو غُرَّة وحُجُولِ

إِذا واضحوه المجدَ أربى عليهم

بمفترغ ماء الذِّناب سجيلِ

فضحك رسول الله ﷺ كذا في الكنز. وأخرجه الطبراني عن حكيم بن حزم بنحوه، كما في المجمع وقال: وفيه يعقوب بن محمد الزهري وضعَّفه الجمهور وقد وُثِّق. انتهى.

وعند الحاكم نحكيم بن حِزَام قال: كان محمد النبي ﷺ أحبَّ الناس إليّ في الجاهلية، فلما تنبأ وخرج إلى المدينة خرج حكيم بن حزام الموسم، فوجد حلّة لذي يَزَن تُباع بخمسين درهماً، فاشتراها ليهديها إلى رسول الله ﷺ فقدم به عليه وأراده على قبضها فأبى عليه. قال عبيد الله: حسبت أنه قال: إنّا لا نقبل من المشركين شيئاً، ولكن إن شئت أخذناها بالثمن» ، فأعطيتها إياه حتى أتى المدينة، فلبسها فرأيتها عليه على المنبر فلم أرَ شيئاً قط أحسن منه فيه يومئذٍ، ثم أعطاها أسامة بن زيد ﵄؛ فرآها حكيم على

Rujukan halaman ini: حياة الصحابة، ج 2، ص 514 (SanadKitab #8528, hlm. urut 958)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.