بن العاص ﵁ أن يبعة سفح المُقَطّم بسبعين ألفَ دينار، فعجب عمرو من ذلك وقال: أكتب في ذلك إلى أمير المؤمنين، فكتب بذلك إلى عمر ﵁، فكتب إليه عمر: سَلْه لم أعطاك به ما أعطاك وهي لا تزرع ولا تستنبط به ماء ولا ينتفع بها؟ فسأله فقال: إنا لنجد صفتها في الكتب أنَّ فيها غراس الجنة. فكتب بذلك إلى عمر: فكتب إليه عمر: إنا لا نعلم غراس الجنة إلا للمؤمنين، فاقبر فيها مَنْ قِبَلك من المسلمين ولا تبعه بشيء. كذا في كنز العمال.
ردّ أبي عبيدة بن الجراح ﵁ المال قصته في ذلك مع عمر ﵄ في عام الرمادات
وأخرج البيهقي عن أسلم قال: لم كان يوم عام الرمادات وأجدبت بلاد العرب، كتب عمر بن الخطاب ﵁ إلى عمرو بن العاص ﵁ فذكر الحديث، وقال فيه: ثم دعا أبا عبيدة بن الجراح ﵁ فخرج في ذلك، فلما رجع بعث إليه بألف دينار، فقال أبو عبيدة: إني لم أعمل لك يا ابن الخطاب إنا عملت لله ولست آخذ في ذلك شيئاً؛ فقال عمر: قد أعطانا رسول الله ﷺ في أشياء بعثنا لها فكرهنا ذلك فأبى علينا رسول الله ﷺ فاقبلها أيها الرجل، فاستعن بها على دينك ودنياك، فقبلها أبو عبيدة. وأخرجه أيضاً ابن خزيمة، والحاكم نحوه عن أسلم، كما في منتخب الكنز.