Lewati ke konten

Kitab: Hayatush Shahabah · Pengarang: محمد يوسف الكاندهلوي

Baca Juz 2, halaman 530

  1. الباب الرابع باب الهجرة
  2. قصة عائشة مع إمرأة مسكينة

قصة عائشة مع إمرأة مسكينة

وأخرج أبو نعيم في الحلية عن عائشة ﵂ قالت: دخلتْ عليَّ إمرأة مسكينة ومعها شيء تهديه إِليَّ، فكرهت أن أقبله منها رحمة لها؛ فقال لي نبي الله ﷺ «فهلا قبلتيه وكافأتيها، فأرى أنك حقَّرتيها فتواضعي يا عائشة؛ فإنَّ الله يحب المتواضعين ويبغض المستكبرين» .

الإحتراز عن السؤال قصة أبي سعيد ﵁ مع النبي ﷺ في ذلك

أخرج ابن جرير عن أبي سعيد ﵁ قال: أعوزنا إعوازاً شديداً، فأمرني أهلي أن آتي النبي ﷺ فأسأله شيئاً، فأقبلت فكان أول ما سمعت النبي ﷺ يقول: «من استغنى أغناه الله، من استعفَّ أعفَّه الله، ومن سألنا لم ندَّخر عنه شيئاً وجدناه» فلم أسأله شيئاً ورجعت فمالت علينا الدنيا.

وعنده أيضاً عن أبي سعيد أنه أصبح ذات يوم وقد عصب على بطنه حجراً من الجوع، فقالت له إمرأته - أو أمته -: إيت النبي ﷺ فاسأله، فقد أتاه فلان فسأله فأعطاه، فأتيته وهو يخطب فأدركت من قوله وهو يقول: «من يستعفِفْ يعفّه الله، ومن يستغن يغنه الله، ومن يسألنا إمّا أن نبذل له أو نواسيه - شكَّ أبو حمزة - ومن يستغنِ عنا أحبُّ إلينا ممن يسألنا» ، قال: فرجعت فما سألته شيئاً؛ فما زال الله يرزقنا حتى ما أعلم أحداً من الأنصار أهل بيت أكثر أموالاً منا. كذا في الكنز.

Rujukan halaman ini: حياة الصحابة، ج 2، ص 530 (SanadKitab #8528, hlm. urut 974)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.