Lewati ke konten

Kitab: Hayatush Shahabah · Pengarang: محمد يوسف الكاندهلوي

Baca Juz 2, halaman 547

  1. الباب الرابع باب الهجرة
  2. خوف أبي عبيدة بن الجراح ﵁ وبكاؤه على بسط الدنيا

على أبي هاشم بن عتبة وهو مطعون، فأتاه معاوية - فذكر الحديث. وذكره رَزِين فزاد فيه فلما مات حُصِر ما خلَّف فبلغ ثلاثين درهماً، وحُسبت فيه القصعة التي كان يعجن فيها وفيها يأكل، كذا في الترغيب. وأخرجه البغوي وابن السَّكَن عن أبي وائل عن سَمُرة بن سَهْم عن رجل من قومه، كما في الإِصابة وقال: وروى الترمذي وغيره بسند صحيح عن أبي وائل قال: جاء معاوية إلى أبي هاشم، فذكره - اهـ. وأخرج الحديث أيضاً الحاكم عن أبي وائل وابن عساكر منط ريق سمرة، كما في الكنز.

خوف أبي عبيدة بن الجراح ﵁ وبكاؤه على بسط الدنيا

أخرج أحمد عن أبي حَسَنة مسلمِ بن أكْيَس مولى عبد الله بن عامر عن أبي عبيدة بن الجراح ﵁ قال: ذَكَر من دخل عليه فوجده يبكي، فقال: ما يبكيك يا أبا عبيدة؟ قال: نبكي أنَّ رسول الله ﷺ ذكر يوماً ما يفتح الله على المسلمين ويفيء عليهم حتى ذكر الشام، فقال: «إن يُنسأ في أجلك يا أبا عبيدة فحسبك من الخدم ثلاثة: خادم يخدمك، وخادم يسافر معك، وخادم يخدم أهلك ويرد عليه. وحسبك من الدواب ثلاثة: دابة لرَحْلك، ودابة لنقلك، ودابة لغلامك» ؛ ثم هذا أنا أنظر إلى بيتي قد امتلأ رقيقاً، وانظر

Rujukan halaman ini: حياة الصحابة، ج 2، ص 547 (SanadKitab #8528, hlm. urut 991)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.