Lewati ke konten

Kitab: Hayatush Shahabah · Pengarang: محمد يوسف الكاندهلوي

Baca Juz 2, halaman 549

  1. الباب الرابع باب الهجرة
  2. زهد النبي ﷺ وأصحابه عن الدنيا

مسلم. ولفظُه: قال عمر ﵁: إستأذنت على رسول الله ﷺ فدخلت عليه في مَشْرَبة وإنه لمضطجع على خَصَفة إِنَّ بعضه لعلى التراب، وتحت رأسه وسادة محشوة ليفاً، وإنَّ فوق رأسه لإِهاباً غَطِناً، وفي ناحية المشربة قَرَظ؛ سلمت عليه فجلست فقلت: أنت نبي الله وصفوته، وكسرى وقيصر على سرر الذهب وفرش الديباج والحرير؟ فقال: «أولئك عُجِّلت لهم طيباتهم وهي وشيكة الانقطاع، وإنَّا قوم أُخِّرت لنا طيباتنا في آخرتنا» ، ورواه ابن حِبّان في صحيحه عن أنس أن عمر ﵄ دخل على النبي ﷺ فذكر نحوه، كذا في الترغيب. وأخرج حديث أنس أيضاً أحمد، وأبو يَعْلى بنحوه، قال الهيثمي: رجال أحمد رجال الصحيح غير مبارك بن فَضالة وقد وثَّقه جماعة وضعفه جماعة. انتهى.

وأخرجه أحمد، وابن حِبَّان في صحيحه والبيهقي عن ابن عباس ﵄ أن رسول الله ﷺ دخل عليه عمر ﵁ وهو على حصير قد أثَّر في جنب، فقال: يا رسول الله، لو اتخذتَ فراشاً أوثَر من هذا، فقال: «ما لي وللدنيا؟ ما مَثَلي ومَثَل الدنيا إلا كراكب سار في يوم صائف، فاستظل تحت شجرة ساعة ثم راح وتركها» ، كذا في الترغيب. وأخرجه

Rujukan halaman ini: حياة الصحابة، ج 2، ص 549 (SanadKitab #8528, hlm. urut 993)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.